صَحْبٌ تَنادى
*******.....على لسان صديقة
.
صَحْبٌ تَنادَى اجْبُرْ كَلِيمًا حائرًا
...........واربِتْ على قَلْبٍ رَدِيفِ البابِ
.
بِيَدَيْكَ مَسِّحْ دَمْعَ عَيْنٍ قَدْ جَرَى
............وارْوِ الصَّدي مُسَّامِيَ النُّجَّابِ
أَيْنَ الأصِيلُ مِنَ الصِّحابِ عَدِمْتُهُ !
.....أَوَ شَحَّ سَمْتُ النُّبْلِ في الأصْحابِ ؟!
.
نَزْفٌ مِنَ الجَوْفِ اللَّهِيبِ مُسَيَّلاً
..........مَنْ مُوقِفٌ نَزْفًا بَرَى أَعْصابِي
أَمَّلْتُ نَفْسيَ بالوِدادِ يَلُفُّنِي
............ونَظَرْتُ طِيبًا يَنْتَشِي بإهابِي
.
فَكَشَفْتُ جُرْحِي كَيْ تَراهُ لِحاظُكُمْ
................لِتُحاذِرُوا أَلَّا تُزادَ صِعابِي
.
أَوَ كَيفَ مَعْ جُرْحِي تَتابَعَ طَعْنُكُمْ
............والقُرْبُ مِنكمْ يَسْتَزِيدُ عَذابِي
.
أَوَ غَلْطَتي مَنَّيْتُ نَفْسِي وِدَّكُمْ
............وبِذا الجِوارِ أَرَدْتُ نَزْعَ رُهابِي
.
لَمْ أَطْلُبِ الحِمْلَ الثَّقِيلِ مُبَرِّكًا
.............لَوْ كنتُ حِمْلاً أَسْتَسِيغُ يَبابِي
.
والبَيْنُ مَرْحَى فاصِلاً ومُباعِدًا
..............لَوْ يُسْتَهانُ ويُرْتَضَى لِغِيابِي
.
لَعَلِمْتُ أَنْ في الوِسْعِ ما أَمَّلْتُهُ
...................لَكِنكمْ أعْرضْتمُو لِثَوابِي
.
ورَأَيْتُ أَنِّي للسَّرابِ مُوَجَّهٌ
...................أَنَّاه ريٌ أرتجي بسراب
.
مـ اليَوْمِ لَمْلَمْتُ اليَدَيْنِ أَصُونُها
............عَمَّا ابْتَغَيْتُ قَدِ اكْتَفَيْتُ غِضابِي
.
مـ اليَوْمِ لَنْ تَجِدُوا اليَدَيْنِ بَسِيطَةً
..........قَدْ عِفْتُ سَمْتَ القاصِيَ المُرْتابِ
.
آمَنْتُ أَنَّ الوِدَّ لا لا يُبْتَغَى
.............مِنْ غَيْضَةٍ وَضُحَتْ مِنَ الأحْبابِ
.
فَإذا الصَّدِيقُ تَقَطَّرَتْ أَنْسامُهُ
..................بُخْلاً عَلَيَّ تَحَرَّمَتْ أَنْصابِي
فَمَعَ الأصِيلِ الكَفُّ مِلْئٌ والذي
.................عَدِمَ الأصَالَةَ مُوْصِدُ الأعْتابِ
.
.
.
راجية الرضا ... منال
*******.....على لسان صديقة
.
صَحْبٌ تَنادَى اجْبُرْ كَلِيمًا حائرًا
...........واربِتْ على قَلْبٍ رَدِيفِ البابِ
.
بِيَدَيْكَ مَسِّحْ دَمْعَ عَيْنٍ قَدْ جَرَى
............وارْوِ الصَّدي مُسَّامِيَ النُّجَّابِ
أَيْنَ الأصِيلُ مِنَ الصِّحابِ عَدِمْتُهُ !
.....أَوَ شَحَّ سَمْتُ النُّبْلِ في الأصْحابِ ؟!
.
نَزْفٌ مِنَ الجَوْفِ اللَّهِيبِ مُسَيَّلاً
..........مَنْ مُوقِفٌ نَزْفًا بَرَى أَعْصابِي
أَمَّلْتُ نَفْسيَ بالوِدادِ يَلُفُّنِي
............ونَظَرْتُ طِيبًا يَنْتَشِي بإهابِي
.
فَكَشَفْتُ جُرْحِي كَيْ تَراهُ لِحاظُكُمْ
................لِتُحاذِرُوا أَلَّا تُزادَ صِعابِي
.
أَوَ كَيفَ مَعْ جُرْحِي تَتابَعَ طَعْنُكُمْ
............والقُرْبُ مِنكمْ يَسْتَزِيدُ عَذابِي
.
أَوَ غَلْطَتي مَنَّيْتُ نَفْسِي وِدَّكُمْ
............وبِذا الجِوارِ أَرَدْتُ نَزْعَ رُهابِي
.
لَمْ أَطْلُبِ الحِمْلَ الثَّقِيلِ مُبَرِّكًا
.............لَوْ كنتُ حِمْلاً أَسْتَسِيغُ يَبابِي
.
والبَيْنُ مَرْحَى فاصِلاً ومُباعِدًا
..............لَوْ يُسْتَهانُ ويُرْتَضَى لِغِيابِي
.
لَعَلِمْتُ أَنْ في الوِسْعِ ما أَمَّلْتُهُ
...................لَكِنكمْ أعْرضْتمُو لِثَوابِي
.
ورَأَيْتُ أَنِّي للسَّرابِ مُوَجَّهٌ
...................أَنَّاه ريٌ أرتجي بسراب
.
مـ اليَوْمِ لَمْلَمْتُ اليَدَيْنِ أَصُونُها
............عَمَّا ابْتَغَيْتُ قَدِ اكْتَفَيْتُ غِضابِي
.
مـ اليَوْمِ لَنْ تَجِدُوا اليَدَيْنِ بَسِيطَةً
..........قَدْ عِفْتُ سَمْتَ القاصِيَ المُرْتابِ
.
آمَنْتُ أَنَّ الوِدَّ لا لا يُبْتَغَى
.............مِنْ غَيْضَةٍ وَضُحَتْ مِنَ الأحْبابِ
.
فَإذا الصَّدِيقُ تَقَطَّرَتْ أَنْسامُهُ
..................بُخْلاً عَلَيَّ تَحَرَّمَتْ أَنْصابِي
فَمَعَ الأصِيلِ الكَفُّ مِلْئٌ والذي
.................عَدِمَ الأصَالَةَ مُوْصِدُ الأعْتابِ
.
.
.
راجية الرضا ... منال
التسميات
ألبــوم شعــري الـرابع