وهلِ اكتفيت ؟!
*********
.
وهلِ اكْتفيتُُ أمَ انني سَئمَ النِّدا
سَئمَ الصَّدى مَنْحُورَةً
كَلِماتِي ؟!
.
مَنْثُورَةً ذرًّا إلى أنْ تَخْتَفِي
في أُفْقِ ساحٍ عَجَّ
بالأمْواتِ
.
صُمُّ الجَمادِ مُدَنَّسٌ ورِداؤهُ
يَرْضَى بهِ ويقولُ
يالَ حَياتي !
.
فَلْيُتركِ الشَّيطانُ بينيَ عابِثًا
مَرْحَى بِشَيْطانٍ حِمَى
اللَّذَّاتِ
.
هيَ ساحَتي وخَناجِرِي مَزْرُوعةٌ
في كلِّ رُكْنٍ وُقِّفَتْ
بِثَباتِ
.
لَمْ تَخْلُ سَاحٌ خِنْجَرِي مَنْ يقْتربْ
نَصْلٌ لهُ يُعْميهِ عنْ
غاياتِي
.
آخَيْتُ أبليسَ اللَّعينَ وصَحْبَهُ
ما هَمَّنِي كُفْرٌ لأُعْلِيَ
ذاتِي
.
وجَرَيتُ عُمْريَ كلَّهُ مَجْرَى الدِّما
أوَ ظَنُّكُمْ جَرْيِي بهِ
لِفُتاتِ
مِنْ صُمِّ آذانِي صَنَعْتُ مَدائِني
وبَكُمْتُ حتَّى يُرْتَضَى
لِزكاتِي
.
وَمدَحْتُ مَدْحًا قَاطِعًا أعْناقَهم
ووَهَبتُ حتَّى لَوْ دَنا
لِبَناتِي
.
وعَمِيتُ عَمَّا حَرَّمُوهُ وجَرَّمُوا
وانْسَقْتُ كَلْبًا مُوسِعًا
رُدْهاتِي
.
ما هَمَّنِي قَتْلٌ وحَرْقٌ والفَنا
للغَيرِ حَسْبي أَنَّنِي
ونَجاتِي
.
لمْ أَخْبُرِ الدَّمْعَ السَّخِينَ علَى الدِّمَا
أوْ سَمَّعَتْ يَومًا لهُ
أنَّاتِي
.
اخْتَرتُ دُنْياي التي قَدْ عِفْتَها
يا مَنْ علِمْتَ بِذَلَّتِي
ومَوَاتي
.
أسَمِعْتُمُو ؟! ماذا هُنا في سَاعِدِي
غيرُ القَوافِيَ تَكْتَوِي
بِدَواتِي
.
سَطَّرْتُ فيها صَرْحَتي ومَواجِعي
أُبْقِي بها وذُبالةً
مِشْكاتِي
.
نَضَبَ الصُّراخُ وبُحَّ صَوْتيَ إنَّهُ
صَوْتُ الشَّتاتِ لَمِنْهُ كانَ
شَتاتِي
.
واحْتالَ صَمْتٌ آخِذٌ بِمَجامِعي
سَكَنَ الكلامُ بهِ كَذا
أبْياتِي
.
وبِرغْمِ صَمْتِيَ صَرْخَةٌ في داخِلِي
أوَ أينَ مُعْتَصِمٌ لذاكَ
العَاتِي ؟!
.
.
.
راجية الرضا ... منال
*********
.
وهلِ اكْتفيتُُ أمَ انني سَئمَ النِّدا
سَئمَ الصَّدى مَنْحُورَةً
كَلِماتِي ؟!
.
مَنْثُورَةً ذرًّا إلى أنْ تَخْتَفِي
في أُفْقِ ساحٍ عَجَّ
بالأمْواتِ
.
صُمُّ الجَمادِ مُدَنَّسٌ ورِداؤهُ
يَرْضَى بهِ ويقولُ
يالَ حَياتي !
.
فَلْيُتركِ الشَّيطانُ بينيَ عابِثًا
مَرْحَى بِشَيْطانٍ حِمَى
اللَّذَّاتِ
.
هيَ ساحَتي وخَناجِرِي مَزْرُوعةٌ
في كلِّ رُكْنٍ وُقِّفَتْ
بِثَباتِ
.
لَمْ تَخْلُ سَاحٌ خِنْجَرِي مَنْ يقْتربْ
نَصْلٌ لهُ يُعْميهِ عنْ
غاياتِي
.
آخَيْتُ أبليسَ اللَّعينَ وصَحْبَهُ
ما هَمَّنِي كُفْرٌ لأُعْلِيَ
ذاتِي
.
وجَرَيتُ عُمْريَ كلَّهُ مَجْرَى الدِّما
أوَ ظَنُّكُمْ جَرْيِي بهِ
لِفُتاتِ
مِنْ صُمِّ آذانِي صَنَعْتُ مَدائِني
وبَكُمْتُ حتَّى يُرْتَضَى
لِزكاتِي
.
وَمدَحْتُ مَدْحًا قَاطِعًا أعْناقَهم
ووَهَبتُ حتَّى لَوْ دَنا
لِبَناتِي
.
وعَمِيتُ عَمَّا حَرَّمُوهُ وجَرَّمُوا
وانْسَقْتُ كَلْبًا مُوسِعًا
رُدْهاتِي
.
ما هَمَّنِي قَتْلٌ وحَرْقٌ والفَنا
للغَيرِ حَسْبي أَنَّنِي
ونَجاتِي
.
لمْ أَخْبُرِ الدَّمْعَ السَّخِينَ علَى الدِّمَا
أوْ سَمَّعَتْ يَومًا لهُ
أنَّاتِي
.
اخْتَرتُ دُنْياي التي قَدْ عِفْتَها
يا مَنْ علِمْتَ بِذَلَّتِي
ومَوَاتي
.
أسَمِعْتُمُو ؟! ماذا هُنا في سَاعِدِي
غيرُ القَوافِيَ تَكْتَوِي
بِدَواتِي
.
سَطَّرْتُ فيها صَرْحَتي ومَواجِعي
أُبْقِي بها وذُبالةً
مِشْكاتِي
.
نَضَبَ الصُّراخُ وبُحَّ صَوْتيَ إنَّهُ
صَوْتُ الشَّتاتِ لَمِنْهُ كانَ
شَتاتِي
.
واحْتالَ صَمْتٌ آخِذٌ بِمَجامِعي
سَكَنَ الكلامُ بهِ كَذا
أبْياتِي
.
وبِرغْمِ صَمْتِيَ صَرْخَةٌ في داخِلِي
أوَ أينَ مُعْتَصِمٌ لذاكَ
العَاتِي ؟!
.
.
.
راجية الرضا ... منال
التسميات
ألبــوم شعــري الـرابع