ومَلَلْتُ مِنْ رُؤياهُ بَلْ وكَرِهْتُ أَنْ
تَلْقَى العُيونُ نُقُوشَهُ
و مَلامِحَهْ
.
وقَفَلْتُ أَبْوَابِي عَلَيَّ فَلَنْ يَرَى
مِصْرَاعَهُ مُطْواعَهُ
ومَفاتِحَهْ
.
بِتُّ اللِّيالِي نَاصِعًا ظَنِّي بِهِ
والظَّنُّ قَدْ أَعْمَى العُيُونَ
تََرائِحَهْ
.
خُنِقَتْ ورَبِّي كُلُّ لُطْفاتٍ لَهُ
لا عُذْرَ إنْ مَزَّقْتُ فِيهِ
جَوانِحَهْ
عُذْرًا بَرِئتُ مِنْ السَّذَاجَةِ يَوْمَ أنْ
هَدَّمْتَ إكْبارًا رَسَمْتُ
مَسَارِحَهْ
.
ونَزَلْتَ أَعْماقَ الجَحِيمِ تَرَدِّيًا
مَنْ ذَا يَصُدُّ عَنِ الجَحِيمِ
مَلافِحَهْ
.
مـ اليَوْمِ عِنْدَ الشَّمْسِ تَقْبَعُ غَايَتِي
والحَدُّ مَضْرُوبٌ فَتَلتُ
مَكَابِحَهْ
.
مـ اليَوْمِ ثَبْتٌ خُطْوَتِي نَحْوَ الرَّجَا
فَقَدِ اسْتَزَدْتُ مِنَ الرَّجاءِ
مَرَابِحَهْ
.
والمَأْلَمُ المَنْحُوتُ حَوْلَ نَوَاظِرِي
لَيُثِرُنِي حَتَّى أُنِيرَ
مَنافِحَهْ
.
ويَشُدُّ عَزْماتِ السَّوَاعِدِ كَيْ أَرَى
النِّيْرانَ نُورًا سَاطِعًا
ومَطَارِحَهْ
.
.
راجية ...منال
تَلْقَى العُيونُ نُقُوشَهُ
و مَلامِحَهْ
.
وقَفَلْتُ أَبْوَابِي عَلَيَّ فَلَنْ يَرَى
مِصْرَاعَهُ مُطْواعَهُ
ومَفاتِحَهْ
.
بِتُّ اللِّيالِي نَاصِعًا ظَنِّي بِهِ
والظَّنُّ قَدْ أَعْمَى العُيُونَ
تََرائِحَهْ
.
خُنِقَتْ ورَبِّي كُلُّ لُطْفاتٍ لَهُ
لا عُذْرَ إنْ مَزَّقْتُ فِيهِ
جَوانِحَهْ
عُذْرًا بَرِئتُ مِنْ السَّذَاجَةِ يَوْمَ أنْ
هَدَّمْتَ إكْبارًا رَسَمْتُ
مَسَارِحَهْ
.
ونَزَلْتَ أَعْماقَ الجَحِيمِ تَرَدِّيًا
مَنْ ذَا يَصُدُّ عَنِ الجَحِيمِ
مَلافِحَهْ
.
مـ اليَوْمِ عِنْدَ الشَّمْسِ تَقْبَعُ غَايَتِي
والحَدُّ مَضْرُوبٌ فَتَلتُ
مَكَابِحَهْ
.
مـ اليَوْمِ ثَبْتٌ خُطْوَتِي نَحْوَ الرَّجَا
فَقَدِ اسْتَزَدْتُ مِنَ الرَّجاءِ
مَرَابِحَهْ
.
والمَأْلَمُ المَنْحُوتُ حَوْلَ نَوَاظِرِي
لَيُثِرُنِي حَتَّى أُنِيرَ
مَنافِحَهْ
.
ويَشُدُّ عَزْماتِ السَّوَاعِدِ كَيْ أَرَى
النِّيْرانَ نُورًا سَاطِعًا
ومَطَارِحَهْ
.
.
راجية ...منال
التسميات
ألبــوم شعــري الـرابع