اعلان ادسنس

فشتان الموحد

ونُورُ الحَقِّ يُشرقُ في المُحيَّا
يزيدُ بَهاهُ في سَمْتٍ ترَشَّدْ
.
مَتى ما مرَّ يومٌ مستنيرٌ
يَفِيضُ سَناؤهُ فانظرْ تأكَّدْ
.
ترى نُورًا يَشُعُّ برغْم سَفْعٍ
لعَمْري إنهُ تَبَـــعٌ لأحْمَــدْ 
.
سِنيُّ العُمْرِ يَقْطعُها لربٍّ
بإسلامٍ لَيسْميهِ مُمَجَّدْ
.
فشتَّانَ المُوحِّدُ والمُصافي
لربِّ الكون غيرًا قد تعبَّدْ
.
.
منال 
.
تعليق على مشاركة لأحد الأصدقاء . 
ربما كثيرًا ما أنظر لكبار السن من المسلمين وخاصة أبي أطال الله عمره - ووالله لأجد نورًا يشع من الوجوه برغم البشرة  السمراء وكبر السن الذي رسم تلافيفه على الوجوه ؛ فأتساءل :  من أين ذاك النور ؟!  وتبادرني الإجابة : إنه نور الإسلام ، نور التوحيد ، نور الوجه الذي لم يسجد إلا لله ، عكس تلك الوجوه الكالحة ؛ التي لم تعرف سجدةً واحدةً لخالقها ؛ فتآكلَ جمال الصِّغر رويدًا رويدًا حتى تلاشى وتبدل بظلمة الشِّرك والعصيان ...هكذا شعوري الذي صغته في تلك الأبيات  ..
.
منال

منال

وما قلبي عليه ألوم أن يهوى طبائعه ولكني ألوم هواي لا يشبعنْ جائعه على أني لأشبعه بنزف الحرف من دمي ومكويٌ مدامعه

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال