اعلان ادسنس

وكَما الرياحُ

وكَما الرياحُ فَلا قَرارًا سَيْرَها

................لا تَرْكَنُ الوُجْهاتُ لاسْتِقْرارِ

.
تَجْتاحُ كالإعْصارِ هَدَّ جَوامِعًا

................لا حَدَّ يُوقِفُها مِن العُمَّارِ

.
وتَنُوءُ في أُخْرَى فَتجْمَعُ حِمْلها

................وتَسيلُ كالأنْسامِ في الأنْهارِ

.
ويَدٌ تُمَدُّ وتَرْتَجِي مِن رَوْضِها

................يُرْخِي أنامِلَها عُيونُ الجَارِ

.
فَتُآخِيَ الإحْجامَ مِن ذاك الذي

................قَد خَدَّ بَينَ مُرادِها بِعِسارِ

.
مَا كُنْه تلكَ النَفْسِ أتْعَبَ حالَها

................ذاكَ التَنازُعُ مُذْ ثَوَى بِجِوارِ

.
كُلٌ على ذاكَ الطَريقِ مَظنُّهُ

................أَنِّي العُلا والغَيرُ بالخَوَّارِ

.
وإنِ ارْتأَى لَمْحًا يُوصِّفْ حَالَهُ

................بْمَجامِع الجُهَّالِ والإقِفارِ

.
يَدْنُو بِوَهْمٍ خَطَّهُ مُتَحَرِّزًا

................ثُمَّ الجَفاءُ مُسارِعُ الإدْبارِ

.
آمَنْتُ أَنَّ القَلْبَ يُقْلَبُ حَالُهُ

................في كُلِّ ثانيةٍ جَفا بِقَرارِ

.
لَيْتَ الخَلِيْقَةَ شَأْنُها ومَلِيكُها

................أَدْرَى بِها وبِشِعْبِها النُوَّارِ
.
.
.
.
...منال 

منال

وما قلبي عليه ألوم أن يهوى طبائعه ولكني ألوم هواي لا يشبعنْ جائعه على أني لأشبعه بنزف الحرف من دمي ومكويٌ مدامعه

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال