يا جـــاري
( للشهـــيد حاتم الحلفاوي )
( للشهـــيد حاتم الحلفاوي )
يا جــاري عــذرًا مِـن ظـــنـَّي
.................................والعــــذرُ
لــكـــــلِّ الإخـْـــوانِ
قـد خِـلـتُ السُّــوءَ بكـم يــــومًا
.................................والشـَّعْـــرُ
سِـمـــاتُ البُـنـيــــانِ
فوجــدتُ القلــبَ لكــم نكِـــــرًا
................................لـتـمـثــُّـــل
سَـمْـتِ الــنـِّســـــوانِ
فسألــتُ الجَـــمْـــع ليــخـــبرني
................................قالــوا هــو خـــيرُ
الـشـُّــبَّـــــانِ
ومضــى زمــنٌ غـبـتــم فــيـــهِ
................................ونـَســيـتُ الــوجــهَ
الـنـُّـورانــي
لرؤاكـم قــد فـجــعــت نـفــسـي
.................................والشـَّعْــــرُ
نقيـــضُ الــرَّيعــــانِ
ورأيتــك مَـسْـطــوحــًا تـخـلـــو
..................................أكـتــــافـُـكَ
مـــا لا يـَهـْـــوانــي
يا جـاري دنــيـا قــد سَــقـُـمــتْ
...................................حَــرَمَـتـْــكَ
أمــانــي الوجــدانِ
فـــــأرادَ اللهُ لــكـــم كـَــرَمــــــًا
...................................فكـُتـبـــتَ
شـهـــــيـد الإيــمــــانِ
عَـزَّت حــورُ الدنــيـــا قـــرْبـــًا
...................................فــرزقــــتَ
بحـــورِ الرَّحـمــــنِ
ورأيـتـــكَ أعْـظـمـهـــم رجـــلاً
...................................يــأبــى
للضَّــيــم الـهَــتـَّــــــــانِ
بفؤادٍ يَصْـــرخُ
فـي عُـمْـــــــقٍ
...................................لا مِـن حـِمـْــلٍ
للـطـُّـغــيــــــــانِ
إذ كيـــفَ الـقــتـــلُ فــنرضـــاهُ
...................................لــشـبـــابٍ
صـفـــــو الأوطــــانِ
ســارعــتَ لنصْــــرة إخــــوانٍ
...................................قـُـتـِلـــوا
فـي سَــــاح المَــــيدانِ
فـتـصـــدَّر غــــادرُهـم قـنـْصَـــًا
....................................لـتـنــالَ
جـِــنـــان الــرُّضـــوانِ
لا ضَـــيرَ شهــــيدٌ أنْ صِــرتـــم
....................................بجــــوارِ
رســـــولٍ عَــدْنـــــانِ
نكبـــاتٌ مـــازتــنـــا صِــدقــــًا
...................................ورأيــنـــا
الــكــــلَّ بـتـبـيــــــانِ
وعـلـمـنـا مَن يـرضـى ظــلــمًا
...................................وبجـــبنٍ مُـــؤثـِــرَ كِــتـْـمــــانِ
ورأيـــتُ كـثــــيـرًا جــانـبـنــــا
...................................ينـــأى خـــوفـــًا
مِـن إعْــــــلانِ
حـتـَّى الجُـــدْران لــهم سِــــتــرٌ
..................................والــصَّـمــتُ
فــلا مِـن تِـبـيــــانِ
بـئـــس الأقـــوام تــرى حـــقـَّـــًا
.................................وتـنــافـــقُ
عـــبـــدَ الـشـَّيــطــانِ
شعر // راجية الرضا / منال
18 / 12 / 2014
*************************
التسميات
ألبـــوم شعـري الأول