يا بحـــــــر
جمالُ البحار يـُــثـيـرُ شُعـــوري
...................................يُحركُ شوقي لأسْطرَ
شـِعــري
أيا بحرُ منِّي إلـيــــكَ غــــــرامٌ
..................................أهيمُ بتلك الشـَّواطئ
تسـْـــــري
فأجلــسُ هــائــمـــةً بشـُـرودي
..................................وعيني فتسبحُ فـيــكَ
وفكـــري
وتملأ بالشـِّـعـــر كُـــلَّ خيــالي
.................................فأغــرفُ منـــهُ أدونُ
زهـْــري
تهيجُ المشاعرُ فرْحـــًا وحزْنــًا
................................فأفرغُهــا في السُّطــور
كنهْــــر
فتهدأ نفــسي ويفــرحُ قـلـبــي
................................بأنَّ يراعـي أراهُ كـــذخـْـــــري
فأرجو جواركَ طــولَ الحيــاة
................................فسحقــًا لبُعْــد
البلاد بقطـْـــري
أيا بحرُ سِــرْ بهـــدوءٍ فـــإنـِّي
................................أرى بالهدوء سَلامــًا
لـدهْــري
وإنْ هاجَ فيكَ مياهُــك يومـــــًا
...............................فلــيتَ السَّلام لركـْبـِـك
بَحْـــري
فأنت كما النـَّفس فعلاً وضـــدًا
...............................تُـرى باخـتلافٍ كخــيرٍ
وشــــرِّ
فيومــًا أراك تشــطـُّ هَيــَاجـــًا
...............................جنونــًا بمـوجٍ يثــورُ
ويجـــري
فترفـــع فـيــك عـــلاك بعـــيدًا
................................وتحْطـِمَـــهُ بجنــــونٍ
كفِـهـْـــر
كما النـَّفـس يأسٌ بها يحتويهــا
................................فتضرب كــلَّ الوجـــوهِ
بكفـْـر
ويومــًا هـــدوء النـَّسيم العَليـــلِ
..............................ويَصْطفُّ موجكَ إلفـــًا
ويسْري
كما النـَّفس حينَ الرضا يحتويها
..............................لأقـــدار ربِّي قـَـبــــولاً
بـبـشـــر
أيا بحـرُ أجـــلسُ بالقـــرْب منـكَ
.............................وفي النفــس هــذي شجونٌ
بوفـْـر
رمَـونـي أيــا بحـــرُ جفـوًا بقلـبـي
............................ولا من مثيــــلٍ لــهُ كيـــفَ
تـدري
فإنـِّـي إلـــيكَ أمــيــــــلُ الحَـنـَــايا
.............................أبـــثُّ شجــونـــًا
أراهـــا بأسْــري
أُسـرُّك يا بـحــرُ وهـْـجـــًا بقـلـبــي
...........................فهـــاتِ مياهـــكَ
خمْـــــدًا لحَـــــرِّي
وكيفَ مياهـُــكَ تـُطفـــئ ما بـي
.............................وكيفُ السُّـكونُ يُوجَّــهُ
شَطـْـــري
أيا بحــرُ سِـرْ وانس منـِّي شجوني
................................فلا تستـطـيــع فـأنــَّـاك
سِـــرِّي
مـِــدادي كفــيلٌ ليطـفـئ حـُــزني
..............................فيجـلـــوهُ مـنِّـي يُحــرِّرُ
أسْــــري
بسَطـْر الشـُّعـور أُمِـيـتُ الشـُّجونَ
..............................ويُبْدلُ حُزني الرِّضا
فيه عـِطري
فتهـــدأ نفســي بشعـــرٍ جمـيـــــلٍ
.............................وأفــرحُ تدويــنهُ فيــــهِ
ذِكـــــري
كمـــا الآن هـــا قــد تغــــيرَ قلـبي
............................وبين الضلــوع اسْتكــانَ
بصـدري
شعر // راجية الرضـــا / منال
22 / 10 / 2014
***********************
التسميات
ألبـــوم شعـري الأول
