ذاك القريض
ذاك القريض يضوعُ المسك جـــذلانـا
......................................إن كان فـ الشعــر حـُــبٌ منــه مزانـــا
اقـرأ ورتـــل بذي الأبيـــات شاعرنـــا
......................................واسطر من الشعر عبر الروح ولهانــا
كيـــف السبيــل لكتم الحب يا قـــدري
.......................................مهمـا خـفـي الحُــبُّ عن إعلاننا بانــا
حبُّ وقد كان فـ الإنسـان من صغـــرٍ
......................................طبــعٌ وقد صيــغ في الإنسـان تـِبيـانــا
فالحُـبُّ رَوحٌ وعــذبُ القلــب مشربـهُ
......................................لكنـَّهُ الحَـــرُّ مــ الأشــــواق نيــرانـــا
ما مِـن مُحــبِّ الهــوى إلا وحــــرَّقهُ
......................................واستـــاق للقــلـب أحـزانـًا وأشجــانـا
فلتذكروا في الهوى قــيسًا فمن زمـنٍ
......................................رام الهـوى عقــلـهُ قد جُـنَّ تِحـْـنــانـا
......................................إن كان فـ الشعــر حـُــبٌ منــه مزانـــا
اقـرأ ورتـــل بذي الأبيـــات شاعرنـــا
......................................واسطر من الشعر عبر الروح ولهانــا
كيـــف السبيــل لكتم الحب يا قـــدري
.......................................مهمـا خـفـي الحُــبُّ عن إعلاننا بانــا
حبُّ وقد كان فـ الإنسـان من صغـــرٍ
......................................طبــعٌ وقد صيــغ في الإنسـان تـِبيـانــا
فالحُـبُّ رَوحٌ وعــذبُ القلــب مشربـهُ
......................................لكنـَّهُ الحَـــرُّ مــ الأشــــواق نيــرانـــا
ما مِـن مُحــبِّ الهــوى إلا وحــــرَّقهُ
......................................واستـــاق للقــلـب أحـزانـًا وأشجــانـا
فلتذكروا في الهوى قــيسًا فمن زمـنٍ
......................................رام الهـوى عقــلـهُ قد جُـنَّ تِحـْـنــانـا
فالحـــبَّ أنسـامُـهُ كالـنــار تحرقــنــا
.....................................والحــبُّ عـــذبٌ
ولا يتـــركَّ ريـَّـانـا
حـــين اللـِّـقاء بوجه الحِـبِّ مؤتلقـًا
..................................يهفو الفـؤادُ الـذي
قد صـــــار ظمـــآنــا
وفي الغيــاب كـأن الكـون في ظُلـَمٍ
..................................ويهـربُ النـَّــــوم مـ
الأجفــان حـيرانــا
وجه الحبيب كبردٍ فـ الحشا سكـــنٌ
..................................لمْـحٌ بهِ فــــاق في
العــيـنـيـن فرســانــا
يهــيم فـ الحِـــبِّ يُعليـــهِ لأنجمــهِ
..................................مهـــمـــا رأى عيبـَــــهُ
أولاهُ كتمـــانـــا
ويسمـــع الحــرف مـن فاهٍ كأنَّ بـهِ
.................................عــذبَ القـِـيـان تغــني
اللـَّـيــل ألحـــانــا
وصُـمَّ عـن كـلِّ قــولٍ كان قد سُمع
................................فهـو المــــلاك الــذي مـ
الـقــلــب يهـوانـا
فالحــبُّ للعقــل كالأستــار تحجبـهُ
..................................والحِــبُّ فـ العــين
كالأمـْـلاك إيمــانـــا
فهْــو الجحيـم الـذي نهـوى لموردهِ
..................................رغــم الجـراح فــإنَّ
للهــــوى شــــانـا
ترى الفــؤاد الذي منه الهوى هربا
.................................يرنــو إلى نصفــــه حـتـــى
وإنْ عانــــا
يا سعد مَن في الهوى يلقى بمكرمةٍ
................................جـمــــعٍ بعقـــدٍ وبالميثـــــــاق قــد دانــــا
شعر // راجية الرضا / منال
11 / 9 / 2014
********************
التسميات
ألبـــوم شعـري الأول
